• 22885890-95(021) - 41936(021)

ما هی العوامل المؤثّرة في الطول

ما هی العوامل المؤثّرة في الطول

ما هی العوامل المؤثّرة في الطول

يعدّ الطول من علامات الجمال لدى النساء والرّجال، وهو مهمٌّ جداً في نظر كلا الجنسين، وإنّ قِصَر القامة من الأمور التي تُسبّب الإحراج لمن يمتاز بها

إن طول القامة وقصرها يتحكّم فيه العديد من العوامل؛ منها العوامل الوراثيّة التي لا يستطيع أحد التحكم فيها، ومستوى هرمون النمو في الجسم. لذلك توجد بعض الطرق الحدیثه و التقنیات العالمیه لزیادة الطول ، تقدم ولأول مره فی الشرق الأوسط من قبل مرکز رویان للتجمیل الذی تعد من المراکز التی تقدم أحدث تقنیات و صیحات  العالمیه للتجمیل  و حصریا فی الشرق الأوسط نقدم لکم الیوم عملیة زیادة الطول بتقنیة الیزاروف الروسیه .

یتم زیادة الطول بعد العملیه من 5 الی 10 سانتی

مقدار النقاهه فی هذه التقنیه شهرین کحد اقصی

ما هی العوامل المؤثّرة في الطول

كما ذكرنا سابقاً، هناك العديد من العوامل المؤثرة بالطول، ومنها:

العامل الوراثي: وهو أهم عامل من العوامل المؤثّرة في طول القامة، حيث يحدد على الأغلب أقصى طول يمكن أن يبلغه الإنسان، سيّما إن كان كلا الأبوين أو أحدهما قصير القامة.

عامل هرمون النمو: حيث يتبين أحياناً عند بعض الأشخاص انخفاض في نسبة هرمون النمو المسؤول عن الطول وبناء الجسم والعضلات.

 عامل الغذاء الصحي: هناك العديد من العناصر الغذائية المهمة لطول القامة وبناء الجسم، مثل: الكالسيوم، الفوسفات، فيتامين د، والبروتين.

من هم قصیرون القامه ؟

نقصان العناصر الهامة فی زیادة طول الإنسان سيؤدي حتماً إلى خلل في نمو الإنسان وزيادة طوله. كيفيّة زيادة الطول الهرمونات إن الغدة النخامية هي الغدة المسؤولة عن إفراز هرمون النمو بالجسم وعن توازن الهرمونات بشكلٍ عام. وانخفاض نسبة هرمون النمو يُعزى إلى أسباب كثيرة منها؛ حدوث إصابة شديدة على الدماغ مما يؤدي إلى وقوع الإصابة على الغدة نفسها، أو نقصان إفراز الهرمون منذ ولادة الإنسان، أو الإصابة ببعض المشاكل الصحية.

وهناك العديد من الأعراض التى تدل على نقصان هرمون النمو، ومنها:

 قصر القامة. وعند ملاحظة مثل هذه الأعراض يجب أخذ الإنسان إلى طبيبٍ مختص لإجراء الفحوصات المخبرية والفحص السريري للتأكّد من السبب، وإن ثبت وجود نقصان في نسبة الهرمون؛ فإنّ الطبيب يقوم بصرف العلاج المناسب.

کیف یتم عملیة تطویل القامه؟

فی عملیه زیاده طول القامه، یتم شق عظمی الساق شقا صغیرا (قطع العظم)، فیتم نصب جهاز (إکستیرنال فیکساتور) على الساقین من الخارج، وهو جهاز یوفر للشخص إمکانیه زیاده طول القامه بمقدار میلیمتر واحد فی الیوم عن طریق شد البراغی بالتدریج. إن مقدار زیاده الطول یختلف بعض الشیء من شخص الى آخر، ولکن کمعدل من أجل زیاده الطول بمقدار ۶ سانتیمترات، یتوجب نصب الجهاز على الساق لمده ۳ أشهر. بعد انتهاء السانتیمترات السته، یتم نزع الجهاز فی غرفه العملیات، وبدلا منه تتم تغطیه الساق من تحت الرکبه الى بدایه مفصل القدم بالألیاف الزجاجیه، وتوضع داخلها ۵ مسامیر. وتبقى هذه الألیاف الزجاجیه حتى یتم بناء العظام بما یکفی، وعاده ما یستغرق ذلک شهرین الى ۳ أشهر. خلال هذه المده عاده ما یتمکن الشخص من السیر بالاعتماد على عکاز ولکن بقدره أکبر من مده زیاده طول القامه، وستزداد قدرته یوما بعد یوم.

تُعتبر عملية زيادة طول الساق إحدى العمليات التجميلية التي تُجرى في عصرنا الحالي، وفي الواقع تقوم هذه العمليات على مبدأ تطويل عظمة الفخد، أو عظمة قصبة الساق ، أو كليهما، وذلك حسب الزيادة المرغوبة في الطول، حيث يقوم الطبيب بإجراء عملية قطع في العظمة المراد تطويلها، بحيث تُفصل العظمة إلى قسمين، ومن ثم يُدخل مسمار تطويل بينهما يقوم بزيادة الفراغ بين القسمين بمقدار مليميتر واحد يومياً بعد الانتهاء من الجراحة، فيما يُعرف بمرحلة الفصل أو التشتيت ، وما أن تَصل العظام إلى الطول المطلوب حتى ندخل في مرحلة الدمج وفي هذه المرحلة تُوقف عملية التطويل ويُترك العظم الجديد لينمو في الفراغ بين القسمين، وتجدر الإشارة إلى أنّ مسمار التطويل تتمّ إزالته في غضون عامين من إجراء هذه العملية، وفيما يخصّ تكلفة هذه العملية فإنّ التأمين الطبي لا يُغطي أيّ نوع من أنواع الجراحة التجميلية، وهذا ما يجعل التكلفة تقف عائقاً تجاه رغبة الكثير من الناس بالخضوع لهذه العملية. في الحقيقة يوجد العديد من المعاهد المتخصّصة لإجراء عمليات التطويل والتي تستخدم التقنيات المختلفة في ذلك، وعند القيام بتلك العملية فإنّها تركّز على سلامة المريض بشكل أساسي إذ إنّ ذلك يكون بالتنسيق مع جميع الخدمات الطبية الضرورية، ويتوافر في نفس المكان العديد من الوحدات المتعلقة بتلك الجراحة بما في ذلك وحدات الإطالة، والأشعة، والجراحة، والاستشارات، والعلاج الطبيعي، والمراجعة بعد العملية، ويُركّز الأطباء على أهمية إجراء تقييم لحالة المريض والتأكد من استعداده الكامل للعملية قبل إجرائها.

 ماهی تقنیة الیزاروف ؟

جهاز إليزاروف  هو مثبت خارجي حلقي يستخدم في جراحة العظام لعلاج الكسور المعقدة و/أو المضاعفةوإطالة العظام وتقويم تشوهات الأطراف ومعالجة عدم الانجبار وغير ذلك. سمي الجهاز بهذا الاسم نسبة إلى مخترعه الجراح السوفيتي غافرييل أبراموفيتش إليزاروف.

إبتكر البروفيسور غافرييل إليزاروف هذه الطريقة في الخمسينيات من القرن العشرين وذلك في مدينة كورغان بمنطقة سيبيريا الروسية، وقد استلهم إليزاروف فكرة هذا الجهاز من نوع من ألجمة الخيل، واستخدم في البداية أجزاء معدنية من عجلات الدراجات لصناعة هذا الجهاز.

انتقل هذا الأسلوب الجراحي إلى الدول الغربية في ثمانينيات القرن العشرين، وكانت بداية دخوله إلى الغرب من إيطاليا. وكان أوج انتشاره عالمياً بداية من عقد التسعينيات، ويجد هذا التخصص اهتماماً خاصاً في الدول النامية حيث يستخدم لتقويم الأطراف على أيدي جراحين مدربين عليه تدريباً جيداً نظراً لكونه معقد الاستخدام. وقد أدى التطوير الذي لحق بهذا الجهاز فيما بعد إلى ظهور ما يسمى بإطار تايلور الحيزي الذي يعد أكثر مرونة وسهولة في الاستخدام، غير أنه مكلف للغاية إذا قورن بجهار إليزاروف الأصلي. ورغم دخول المسامير النخاعيةاليوم إلى مضمار إطالة العظام، إلا أنها لا تصلح لجراحات تقويم الأطراف.

إطالة العظام وتقويمها

جهاز إليزاروف مثبت خارجي حلقي، وهو نوع خاص من المثبتات الخارجية القابلة للتعديل من حالة إلى أخرى. ولتركيب هذا المثبت الخارجي تثبت حلقات من الصلب خارجياً بالعظام عن طريق أسلاك سميكة من الصلب غير القابل للصدأ ثم توصل الحلقات ببعضها البعض باستخدام قضبان تثبت باستخدام براغي قابلة للتعديل. ونظراً للتركيب الحلقي وتوتير الأسلاك المستخدمة فإن جهاز إليزاروف يضفي الثبات على العظام التي يستخدم لتدعيمها بدرجة أكبر مما تضفيه المثبتات الخارجية التقليدية التي توضع على جانب واحد من الطرف، مما يسمح بالطرف المثبت بهذا الجهاز بحمل ثقل الجسم في وقت أسرع مما لو استخدمت المثبتات الخارجية أحادية الجانب. ويمكن بذلك لجهاز إليزاروف أن يستخدم لتدعيم الأطراف المكسورة، غير أن الاستخدام الأكثر شيوعاً لذلك الجهاز هو في تقويم تشوهات الأطراف وتطويلها عن طريق ما يسمى بسحب الدشبذ.

تجرى عملية سحب الدشبذ عن طريق كسر العظمة المراد تطويلها جراحياً ثم تثبيت جهاز إليزاروف فيها، وتتم الإطالة عن طريق الإبعاد المحسوب ما بين حلقات الجهاز باستخدام البراغي مما يتسبب في تباعد جزءي العظمة المكسورة بمقدار ملليمتر واحد تقريباً كل يوم، ومع عمل هذا الإجراء بشكل يومي تحدث ـ مع مرور الوقت ـ إطالة ملحوظة في الطرف المراد تطويله. وبعد انتهاء مرحلة التطويل، يترك الجهاز فترة إضافية انتظاراً لتماسك العظم حديث التكون، ويمكن للمريض السير على قدميه بشكل طبيعي في وجود جهاز إليزاروف، ويمكن في البداية ـ ولحين زوال الألم ـ أن يستعمل عكازات أثناء المشي. وما إن يكتمل الشفاء ويتماسك العظم حتى تجرى عملية ثانية لإزالة الجهاز بعد أن يكون قد أدى الغرض منه في إطالة الطرف. وقد يتطلب الأمر ـ في بعض الحالات ـ إجراء جراحة إضافية لإطالة وتر أخيلس حتى يتواءم مع الطول الجديد للساق. ومن أهم مزايا هذه الطريقة أن الجهاز يقوم بتدعيم الساق بشكل كامل أثناء انتظار شفاء العظم، مما يتيح للمريض ممارسة نشاطه العادي أثناء علاجه بهذا الجهاز.

من هم المرشحون لعملیة تعدیل الساقین بتقنیة الیزاروف؟

أشخاص الذین یعانون من عيوب خلقية في طول العظام سواء في القدمين أو الذراعين، أو يعانون من قصر شديد في الأقدام، أو إن هناك تفاوتاً بين أطوال القدمين، وقد تحدث نفس النتيجة إثر التعرض للحوادث، مما يؤثر في حياة الشخص ونفسيته، ولذلك فيجب البدء في وقت مبكر بعملية التطويل، كما أصبح الآن من السهل إجراء هذه العملية لكل الأعمار، ويمكن أن نبدأ من عمر نحو سنتين فما فوق، حيث إن هذه العمليات حققت نتائج مضمونة إلى حد كبير.

عملیة  تطويل العظام وتصحيح الاعوجاج يشمل عمليات إطالة الأطراف، وإعادة بناء الأطراف العلوية أو السفلية سواء الناتجة عن إصابة حديثة أو مزمنة، كعلاج الكسور المفتتة وتعويض العظم المفقود أو الكسور التي تلتئم بطريقة خاطئة أو التي لم تلتئم، والتهابات العظام المزمنة والتشوهات الخلقية للعظام، وإن جراحات تصحيح الاعوجاج تشمل تقويم العظم المعوج كتقوس الساقين أو التصاق الفخذين كـ(ركبتين مصطكتين)، كما أنه من المهم تصليح هذه العيوب حتى يستطيع المريض ممارسة حياته بصوره طبيعية دون أي معوقات حالية أو مستقبلية، ولا نغفل العامل النفسى لهذه العيوب التي توثر في المريض بشكل سلبي خصوصاً للأطفال. 

إن اختلاف طول العظام هو عبارة عن عدم التوافق في طول الساقين أو الذراعين، ويتمحور الحديث حول التركيز على اختلاف طول الساقين تحديداً، حيث إن اختلاف طول الذراعين لا يؤثر في الأغلب في حركة الذراعين ووظائفها وبالتالي لا يتطلّب العلاج إلا في الحالات القصوى، وتعد كل من عظمة الفخذ وعظمة الساق أكثر تأثراً باختلاف طول الساقين، ويمكن للتباين في طول الأطراف أن يكون نتيجة لاختلاف بسيط وطبيعي بين جانبي الجسم، وهذا ليس بالأمر غير المألوف، فعلى سبيل المثال، يعد الفارق بواقع 0.5 سم إلى 1.5 سم بين طول الساقين اختلافاً طبيعياً، ولكن يمكن للفوارق التي تزيد على هذا الحد أن تؤثر في حياة المريض وراحته.
ويعد العرج أو صعوبة المشي من أبرز الأعراض التي تواجه المرضى البالغين الذين يعانون من اختلاف يصل إلى حوالى 4 سم في طول الساقين، وبما أن هذه الأعراض تدفع المرضى إلى بذل المزيد من الجهد عند المشي أو الحركة، فإن ذلك يؤدّي إلى الشعور الدائم والسريع بالإرهاق والتعب.

 الاعوجاج العظمي بواسطة التطويل المتفاوت السرعة للعظام أي تطويلها من جهة بطريقة أسرع من الجهة الأخرى ليتم إصلاح الاعوجاج رويداً رويداً أثناء العلاج، وهذا النوع من عمليات التطويل هو أصعب الأنواع وأعقدها قاطبة فهو يحتاج لخبرة طويلة وتدريب شاق للطبيب جراح العظام ليتسنى له القيام بإجرائها بنجاح وتحقيق النتائج المطلوبة.
عملية التطويل في العادة تتم بتركيب جهاز إليزاروف الحلقي والقيام بقص عظمي ثم تبدأ عملية تطويل للجهاز الحلقي بصورة يومية بـــواسطة المريض نفسه الذي يتم تعليمه كيفية تطويل الجهاز ويســــتمر التطويــل والمتابعــة الدقيقة من جهة الطبيب بالأشعة السينية حتى يتم التطويل اللازم أو إصلاح التشوه على الوجه الأكمل وبالصورة المطلوبة، وتستغرق هذه العملية في العادة من ثلاثة إلى تسعة أشهر حتى يتم اكتمال التئام العظــام على وضع جيد، فالعملية شبيهة بزرع النبات، وتحتاج وقتاً كافياً حتى يتم النمو بشكل كامل، ولذلك نحن نشرح للمريض باستــــفاضة طبيعــة العملية الجراحية وطبيعة وطريقة تطويل الجهاز الحلقي بطريقة منتظمة تدريــــجية يومية وأحياناً أكثر من مرة في اليوم الواحد،

قد يصاب المريض بالتهابات سطحية حول الأسلاك المعدنية التي تثبت الجهاز الحلقي بعظام المريض ويحتاج لتناول المضادات الحيوية لعلاجها، وقد يحدث بعض التيبس في المفاصل ويحتاج المريض إلى العلاج الفيزيائي المتواصل لمنع جمود المفاصل، وبالأخص عند الركبة والكاحل، وكذلك إذا لم يقم المريض بإتباع التعليمات التي يوصي بها الطبيب من حيث مقدار التطويل اليومي للجهاز الحلقي، فقد لا تلتئم العظام، أو تلتئم قبل أن تنتهي عملية التطويل.
وأما عن تطويل العظام لغرض غير علاجي أي بخلاف علاج قصر العظام نتيجة لعيب خلقي أو نتيجة حادث أو علاج تشوهات عظمية أي لمجرد تطويل القامة فيجب أن يؤخذ بحذر شديد وألا ينساق المرء وراء الإعلانات البراقة، ويجب أن نعلم أن هذا النوع من الجراحة لا يخلو من مضاعفات وقد لا تحقق الصورة التي كان يحلم بها المريض في خياله فيرتمي في أحضان الإحباط وخيبة الأمل، ولكن على المريض أو من ينوب عنه أن ينظر لعملية تطويل العظام نظرة واقعية عملية، فهي أصبحت اليوم عملية شبه روتينية تجرى في كثير من المستشفيات ونتائجها شبه مضمونة إلى حد كبير

Leave comment

صفحة التلغرام

الأستشاره الطبیه المباشره

اینستاغرام

مشاهدة الخدمات

برید الإلکتروني

info@royanmoo.com

ساعات الدوام

من السبت للخمیس- 8:00 - 20:00
Follow @RoyanMoo
error: Content is protected !!
جهت مشاوره در واتساپ بر روی دکمه پایین کلیک نمایید
contact us
map